fbpx أهم 6 خطوات في كتابة مقال فعّال ومؤثر في جمهورك على الإنترنت| سعدي حمد أهم 6 خطوات في كتابة مقال فعّال ومؤثر في جمهورك على الإنترنت| سعدي حمد

التدوينات

أهم 6 خطوات في كتابة مقال جذاب ومؤثر في جمهورك!

24 أغسطس 2020

كتابة مقال جذاب

 

تعرف معي على 6 خطوات في كتابة مقال جذاب ومؤثر في جمهورك!

أكثر من ثلثي مستخدمي الإنترنت يقضون أوقاتهم في قراءة المقالات يوميًا. سواء على موقع معين أو على منصات التواصل الإجتماعي، كما تم تصنيف المدوّنات كخامس مصدر موثوق به لجمع المعلومات عبر الإنترنت. لهذه الأسباب أنت بحاجة إلى إبراز كل مقال تقوم بكتابته بأفضل صورة لجذب أكبر عدد من زوار موقعك أو حساباتك الاجتماعية. 

إليك -كاتب المحتوى- أهم  6 خطوات في كتابة مقال رائع وجذاب للجمهور: 

  • “المكتوب يظهر من عنوانه”!

“المكتوب يظهر من عنوانه”.. هذا المثل الشعبي هو حقيقة راسخة اليوم. فأولى كلماتك التي سيقرؤها الجمهور قبل أن ينقر على المقال هي ما تشكّل “العنوان”. 

عنوانك المميز والقصير هو مغناطيس مقالك الذي يجذب الجمهور، ويدفعه لقراءة المقال. وبالتالي يعطي طابعًا مبدئيًا عن المحتوى، وربما يتذكره القارئ أكثر من تذكر المعلومات في الداخل. 

لذا، عند كتابو مقال احرص أن يكون العنوان قصير في المقال، ويحتوي على أرقام، أو كلمات مُلفتة، لأنه سيحقق لك نتائج أكبر من العنوان التقليدي أو الطويل الذي لن يظهر عادة في نتائج محركات البحث الأولى.  

كتابة مقال فعال

 

هل تعلم أن 95% من مستخدمي الإنترنت حول العالم يتفقدون نتائج الصفحة الأولى فقط من محركات البحث؟ إذاً.. كيف تجعل مقالك يظهر في أولى النتائج بجدارة؟ 

صناعة المحتوى لا تكفي، فربما  تنشر مقالات عصرية وحديثة ودورية. لكنك تعاني من قلة عدد الزيارات على موقعك أو حساباتك الاجتماعية، والسبب ليس قلة جودة محتواك، بل طريقة عرضه. 

محركات البحث تعمل وفق كلمات مفتاحية، ما يعني أن مقالك يجب أن يتضمن هذه الكلمات في المجال الذي تكتب عنه، وهناك أدوات عديدة ترشدك إلى الكلمات المفتاحية حسب مجالك والمنطقة الجغرافية المستهدفة. 

طريقة عرض المحتوى هو  السر الثاني لتميّزه، فأنت بحاجة إلى تدعيم مقالك بالصور والمقابلات وأحدث الأخبار، وتصاميم الإنفوغرافيك، وربما الفيديو والمحتوى الصوتي. 

كلما تنوّعت الأدوات التي تستخدمها في كتابة مقال معين، ستتحسّن فرص ظهوره في نتائج البحث المتقدمة. 

كتابة مقال يجذب الجمهور

  • مَن تخاطب في المقال؟ 

مهما كان جمهور الموضوع الذي تتحدث عنه في كتابة المقال واسعًا، لاشك أن هناك فئة منه هي الأكثر اهتمامًا بمقالك. فعندما تكتب لجمهور الأمهات عن مرحلة اختيار حضانة للطفل، أنت تخصص الحديث لجزء معين من الأمهات اللاتي لديهن أطفال بعمر الحضانة، رغم اهتمام الأمهات الأخريات بعموم الفكرة.  

ضع هذه القاعدة في رأسك قبل أن تكتب. وستجد أن الخطاب سيكون قصير، وواضح، ويجيب عن تساؤلات ويراعي مشاعر القراء، وهذا هو المطلوب بالضبط. 

في المثال السابق، أنت تخصص الحديث للأمهات اللاتي لديهن ظروف تدفعهن للاستعانة بالحضانة، والأمهات الحديثات في التجربة غالبًا، والأمهات الخائفات من الانفصال عن أبنائهن.. لذا يجب أن يراعي مقال “اختيار الحضانة المناسبة” معظم الظروف والمشاعر السابقة. 

كيف تكتب مقال جيد

  • الصور ثم الصور ثم الصور لمقال مميز!

لماذا هذا التأكيد على استخدام الصور؟ لأنها مثل ملح الطعام! تبرز المذاق الطيب، وتدفعك للمتابعة. 

الصور حاسمة ومهمة جدًا لنجاح أي مقال، فهي تلفت انتباه القارئ، وتوضّح فكرتك أو تقرّبها إلى ذهنه، وتريحه من التدقيق في المحتوى النصي البحث. ويكفي أن تعرف أن المقالات المدعمة بالصور تحصل على مشاهدات أعلى بنسبة 94% مقارنة بالمقالات غير المدعمة بها.

وهنا انتبه إلى اختيار صور غير مستهلكة، ذات جودة عالية، تناسب الفكرة تمامًا، وفيها عنصر جذّاب للقارئ. 

اختيار الصور

 

  • الهاشتاغ المناسب في المقال المناسب!

قوة محتواك ومقالك تكمن في فكرة قوية وهاشتاغ جذاب، فلا تستهن باختيار الهاشتاغات أو الوسوم المناسبة لمقالك على أي موقع أو منصة. 

في عالم التسويق الرقمي، يعد الهاشتاغ أداة فعّالة، لأنك من خلال كلمات قوية ومختصرة ومختارة بشكل صحيح. تجذب الجمهور إليك وتجعل المقال في أولى نتائج البحث. كما أن استخدام هاشتاغ في أحد المقالات يساعد في العثور بسهولة عليه من قبل الجمهور المحتمل الذي قد يهتم بما تكتب عنه أو يبحث عن مفاهيم تتعلق بمجال عملك. 

وفي الحقيقة أنه عدد الهاشتاغات المفضلة في المقال الواحد يختلف باختلاف المنصة التي تكتب فيها. ففي فيسبوك وتويتر يفضل استخدام هاشتاغ واحد أو اثنين فقط، أما في إنستغرام فيمكن استخدام من 1-30 هاشتاغ، وفي لينكد ان يمكنك استخدام 2-3 هاشتاغ. انتبه إلى أن عدم مراعاة عدد الهاشتاغات الصحيح في المنصة قد تنقلب نتائجه عكسًا عليك. 

هاشتاغ

  • النسخة الأولى لسلّة المحذوفات!

فور انتهائك من كتابة المسوّدة الأولى من مقالك، تكون قد أنهيت النسخة المبدئية فقط، والتي لن تبقى على حالها غالبًا. بالتالي أنت بحاجة الآن إلى قراءة مقالك مرات عدة وتقييمه من حيث اللغة وتسلسل الأفكار، وإدراج الكلمات المفتاحية. ومن الجيد الاستعانة بصديق متخصص ليعطي رأيه قبل النشر، لأنه سينبّهك حتمًا إلى ملاحظات سينتبه إليها القرّاء. 

فكن حذرًا من نشر مقال مليء بالأفكار السلبية أو المكررة، أو مليء بالأخطاء اللغوية والإملائية، لأنك سيكلّفك ثقة متابعيك. 

والآن.. هل تعتقد أنك جاهز للتجربة؟ 
حدد فكرتك الرئيسية ورتّب أفكارك الفرعية وابدأ المحاولة فورًا!

 

مشاركة عبر